وقال بيان حزب البعث العراقي الذي يتخذ بعض قادته مثل محمد أحمد يونس من دمشق مقرا لهم وتلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه امس 'هل هناك حكومة شرعية في العراق .. وخاصة بعد انتهاء المدة الدستورية لحكومة المالكي الطائفية والبلاد تعيش فراغا دستوريا ثم أن هؤلاء المسؤولين هم أسرى حرب من جراء الغزو الأمريكي الباطل'.
ووصف بيان الحزب فترة حكم صدام حسين، التي يجمع الشعب العراقي على إدانتها، قائلا 'إن هؤلاء المسؤولين الأشراف لم يرتكبوا ذنبا ولا جريمة.. فقط لكونهم قاتلوا المحتل ودافعوا عن أرضهم وعرضهم وكانوا موظفين أمينين لخدمة بلدهم وشعبهم' حسب قول بعثيي العراق الذين يطالب شعبهم بمحاكمتهم.
وطالب بعثيو العراق 'منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بالتدخل المباشر لإنهاء معاناة الأبرياء الذين سيتركهم، المحتل لعصابات ومليشيات تريد الثأر من هؤلاء الشرفاء محاولا التخلص من المسؤولية والجريمة التي ارتكبها بحقهم' بحسب ما ورد في البيان.
وحذر البيان رئيس الحكومة العراقية والقيادة العراقية من 'الإساءة والتعدي على رجال العراق وقادته وكل المقاتلين الأبرياء الذين سلموا من قبل الأمريكان'، مطالبا بأن 'يطلق سراحهم فورا وان لا تلفق ضدهم أية اتهامات جاهزة وباطلة من اجل الانتقام والثأر'.
المصدر: الوكالات



شريط مصور يظهر كيف قتل الاسرائليون الشهيد فرقان
الإعلام التركي يكشف عن قائمة الموت الاسرائيلية
قتلى بهجوم إسرائيل على الحرية\ فيديو 










